كتاب أكاديميا

أ. هدى الديحاني تكتب: انتخابات جمعية المعلمين الكويتية – كيف أختار المرشح المناسب؟!

زملائي المعلمين : أنتم أمام استحقاقانتخابي يجري لأول مرة منذ ٢٠ عاماً ولكمأن تتخيلوا ياأعزائي أن الدولة بثقلها وقوتهالاتستطيع اقصاءكم عن ممارسة هذا الحقإلا بحكم قضائي !

.

.

ماعليكم من دكتور جامعة ولايخوفكم مديرمدرسة فازع لقائمة أو لأخرى ! ( ويقولكلاتخوض في موضوع الانتخابات ) !! الواجب عليكم اخواني المعلمين النظرلمصلحة الكويت واختيار المرشح الأفضلوالأكفأ 

وأذكركم يازملائي : أن بعض الأكاديمينشهاداتهم مزوّرة ومطلوبين لدى النائبالعام !! وبعض مدراء المدارس آداءهمضعيف ومدارسهم واهنة !!!

.

.

استخدموا حقكم الأصيل باختيار منيمثلكم، وهذي تعتبر مسؤولية وطنيةعليكم لايجب اهمالها ، 

والمحافظة على التصويت هي بحد ذاتها(القيمة)وتفعليها لن يكون إلا بالانتخابالجيد وترشيح من يخدم الوطن والمهنة

.

.

لاتغركم كثرة المرشحين ! ولاتعالياصواتهم 

( أو صورهم الجميلة للكاميرا وهم مكتفينأياديهم مع احترامي الكامل لأشخاصهمالكريمة ) لأنكم قادرين ايها الكرام علىاختيار الأفضل والأكفأ اختياراً يعتمد علىنقاط واضحة وصفات محددة لالبس فيها

.

.

أنا ( ادري ) يازملائي انكم ( مليتوا ) منالوعود الرنانة والشعارات البراقة ! لابأسفهذا هو حال الدرب الانتخابي ليسمفروشاً امامكم بالورد ستتعثرون بالطائفيةوالقبلية والمصالح الشخصية والعلاقاتالأسرية لكن ( اصمدوا ) وستصلون إلىأهم عناصر الاختيار وهي الانتماء الوطنيوالكفاءة

.

.

اصرفوا نظركم الآن عن هذة الوعود الرنانةوالشعارات البراقة إلى متابعة المرشحينوالاطلاع على برامجهم الانتخابية ومعرفةدرجاتهم العلمية وخبرتهم العمليةوسيرتهم الذاتية ومشاهدة مناظراتهمالسابقة ولقاءاتهم المسجلة وقراءةمؤلفاتهم وخدمتهم العامة وحضورهم علىالمشهد التربوي

.

.

وتابعوا مدى مشاركتهم واهتمامهمبقضاياكم والدفاع عن حقوقكم ، اطلعواعلى فكر المرشحين وراقبوا اسلوبهم فيالحديث وقدرتهم على الاقناع والإلقاءوالخطابة والمواجهة وثبات المبادئ 

لأنهم سيمثلوكم وينوبون عنكم أمام الدولةومؤسساتها فإختيار المرشح يجب أن يكوندقيق ومستحق للشخص المناسب

.

.

كيف اختار المرشح المناسب ؟

كيف نقيّم العضو المنتخب ؟

وماهي معايير التقييم ؟

أسئلتكم التي وصلتني وصدقوني أن الاجابةعليها سهلة وبسيطة 

معرفة الاجابة تتطلب منكم شيئين فقط

.

.

الأمر الأول:يتطلب منكم(وهي مسؤوليتكمالمباشرةللأمانة ولاأحد يستطيع أن يقومفيها بدلاً عنكم)

فهم طبيعةالعمل النقابي الأمر المتوفر منخلال الإطلاع على لوائح ونُظم العملالمدني بالدولة الديمقراطية لاأقصد معرفةًوسرداً تاريخياً

يكفي جداً يازميلي أن تقرأ المادة (٤٣) منالدستور الكويتي

.

.

الأمر الثاني:معرفةمايقوم به الأعضاء فعلاً !

وإن استصعب هذا الأمر علينا قليلاً لكنلابأس من البحث والتقصي ومطالباتكالدائمة بالاطلاع على اعمال المجلسبالشفافية والمكاشفة المطلوبة

.

.

وهذا أمر مشروع لك ( أقصد اطلاعك علىمايقوم به الأعضاء فعلاً)ومنصوص عليهبقوانين قيام هذةالمؤسسات حيث يسمحالقانون بإطلاع ذوي الشأن بكل مايتعلقبقرارت مجلس الادارة(وأنتم ذوي الشأنالمعنيين)

هنا يلزمني أن أشير لدور الإعلام المهنيوالمحايد في متابعةونقل الأخبارالمتعلقةبهذا السياق

.

.

الآن إن أردنا البدء بعملية اختيار المرشحالمناسب :

لتكن الخطوة الأولى بإستبعاد الشخصالذي يجب أن ( لاتصوّت له ) الهدف منهذة الخطوة هي ( فلترة ) الموجودينليقل عددهم إلى الأفضل والأكفأ بينالمرشحين المتبقين

.

.

١ لاتصوّت لأي مرشح عليه تحفظات أوتساؤلات !!

٢ كذلك لاتصوّت لقيادي لاينتميلشريحتك لأنه محسوب على وزارةالتربيةوبديهياً لن يقف بمواجهتها ليطالببحقوقك ويدافع عن مكتسباتك!

٣ المرشح القديم سهل إنك تراجعمواقفه فإن كان مع مصالحك ( جدد الثقةفيه ) وإن كان ضدها فهو لايستحق تمثيلكوالانابة عنك 

هذي إساسيات العمل النقابي

.

.

الفلترة هذي تساعدك لإتخاذ موقفكوقرارك الانتخابي  اترك كلامهم الفضفاضالرؤية الآن اصبحت واضحة لديكم

.

.

عن نفسي يستهويني المرشح الذي يحملفكر للموقع الذي سيترشح له ، كذلكاسلوبه في الحديث وقدرته على الاقناع ،ثم يقدملي برنامجاً انتخابياً يلبي طموحاتيويلمس قضاياي ويعلن فترة زمنية محددةلتنفيذ برنامجه هذا يمكني لاحقاً منمحاسبته 

بإختصار : مرشح يحترم عهده ثم ينفذوعده

ختاماً زملائي المعلمين واعتذر للاطالة : انالمجلس الحالي وآداء أعضاءه هيالخريطة التي ستبني عليها أسس اختياركالقادم ولايحق لكائن من كان أن يضع قيوداًعلى ممارستنا لهذا الحق مالم يكنمنصوصاً عليه بقانون يستوجبه المجتمعالديمقراطي

اختياركم يجب أن يكون عقلاني وعلىأسس موضوعية قابلة للقياس وان لمتستطع تحديد الأفضل والأكفأ فعلى الاقلاستبعد السيء 

مرشح هدفه الاصلاح وليس الوصولللمقعد وحسب 

شكراً لكم ، أسأل الله أن يولي علينا خيارناوأن يعقد للكويت أمراً رشدا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock