كتاب أكاديميا

أ. نور الصقعبي تكتب: الكتابة العملية


الكتابة العملية هي منهج يستخدم لدمج جميع مهارات الكتابة منذ بداية تعلم اللغة الانجليزية. و قد قامت الاستاذة جيل هيلد تايلور بتطوير هذا المنهج في كتابها (الاستراتيجيات اللغوية الكاملة لطلبة اللغة الانجليزية الاجانب). و يركز هذا المنهج على السماح للطلبة – الصغار منهم تحديدا – بالكتابة و الوقوع بالأخطاء اللغوية ثم تبدأ عملية التصحيح بشكل بطيء و تدريجي. و يتم تشجيع الطالب على التواصل بالكتابة رغم ضعف حصيلة القواعد اللغوية لديه.

يمكن ايضا استخدام هذا المنهج في صفوف البالغين الراغبين في تعلم اللغة الانجليزية كلغة ثانية و هو يساهم في تشجيعهم على البدء بالعمل على مهاراتهم الكتابية في مرحلة مبتدئة. اذا كنت من من يدرس صفوف البالغين فعليك ان تحرص على توضح لهم فكرة ان مستوى الكتابة لديهم في اللغة الانجليزية سيكون اقل من مستوى كتابتهم في لغتهم الام. قد يبدو هذا الامر بديهيا إلا ان البالغين عادة يترددون في الكتابة و التحدث بلغة اخرى خوفا من الاخفاق في ذلك و عدم التمكن من اجادة العمل. لذا تشجيعهم على استيعاب هذا الفرق و تقبله سيساهم في جعلهم اكثر راحة و بالتالي يتطور اداءهم بشكل ملحوظ.

يتوجب كذلك على المحاضر التركيز على الاخطاء التي يرتكبها الطالب البالغ اثناء الكتابة و المتعلقة بقواعد و كلمات المنهج المدرس تحديدا وتصحيحها اولا بأول. وذلك لان مفهوم الكتابة العملية هو القيام بعملية الكتابة بشكل صحيح بحيث يتمكن الطالب المتقدم لفصل لغة انجليزية من ان يكتب باللغة الانجليزية بشكل صحيح وليس مثاليا و ذلك ما يطمح اليه الكثير من الطلبة المبتدئين. لذا فان السماح للطالب بارتكاب الاخطاء و تصحيحها بحدود المنهج المدرس و عدم التركيز على مثالية الكتابة، سيساعده في فهم المنهج و ربطه بعملية الكتابة بطريقة سهله و بالتالي تطوير مهارة الكتابة لديه.   

أ. نور الصقعبي

قسم اللغة الإنجليزية- معهد التمريض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock