الرئيسية / كتاب أكاديميا / مجرد فكرة | بقلم: فيحان العازمي

مجرد فكرة | بقلم: فيحان العازمي

تطوير التعليم وصنع مستقبل مشرق للوطن من خلال أبنائنا يجب أن يكون بأيدي التربويين وحدهم ودون تدخل من قبل الآخرين، هذا ما أعتقد فيه وأؤمن به ولكنني جالت في خاطري بعض الأفكار والرؤى التي أردت أن أعرضها على وزارة التربية لعل وعسى أن أكون قد أسهمت ولو ببداية فكرة من أجل رقي وطني وتقدمه لصنع نهضة تعليمية تقدم لنا علماء ومفكرين ومثقفين يفيدون الكويت الحبيبة التي لو قدمنا لها أرواحنا لكان قليلاً عليها، وتتلخص فكرتي في أن نقوم بتحديد مدرستين في كل منطقة تعليمية بجميع المراحل الدراسية لنطبق عليها مع استخدام الإمكانات المتاحة حالياً دون زيادة الأعباء المالية وذلك عن طريق السبورات الذكية وتحميل جميع الكتب الدراسية عليها ويتم تدريب المعلمين وتأهيلهم لمعرفة أدق التفاصيل فيها ويكون التعامل بين الطالب والمعلم تعاملاً إلكترونياً، فالشرح من خلال السبورة والتكليفات من خلالها ويتم الاستغناء نهائياً عن الكتاب المدرسي ويتم ربط العمل كله من خلال شبكة الإنترنت بحيث يدخل الطالب إلى ذلك وهو في بيته حتى الاختبارات تكون اختبارات إلكترونية ونماذج متعددة في ترتيب الأسئلة مع الحفاظ على الجوهر، حيث إن الاختبارات تكون لقياس مدى استيعاب الطلبة لما درسوه وليس لتعقيدهم والنيل من هممهم والقضاء على مستقبلهم وتحطيم آمالهم.

هذه مجرد أحلام رجوت الله أن تتحقق لوطني ولأبنائه حتى ينهض رغم علمي أنها فكرة غير منظمة ولكنها ربما تكون نبتة تنمو إلى أن تصبح حقيقة وواقعاً على أرض الواقع لأنه يمكن للطالب من خلال الإنترنت والتقنيات الحديثة ان: يقرأ، يكتب، يسمع، يشاهد، يتفاعل، يراجع، يذاكر، ويمتحن في الوقت الذي يشاء وفي المكان الذي يريد مع توجيه من معلم مُدرب خير تدريب ومُؤهل أفضل تأهيل ليصنع جيلاً يعشق العلم والمعرفة والرغبة في التقدم لنفسه ولوطنه. انني اقدم فكرتي لوزارة التربية ولا أريد منهم جزاءً ولا شكوراً بل أريد منهم أن يدرسوها وان كانت مفيدة أو تستحق أن يبنى عليها فليقوموا بذلك، وإن كانت لا تستحق فلي أجر وشرف المحاولة والتفكير.

اللهم احفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

فارس الغريب يكتب : عِندما تَكون مُديراً غَير إِدارياً …

لَا شك أَنَّ الإِدارة عِلم قائِم بِحد ذاتِه يُعلم ويُدرس في العَريق مِنْ الجَامِعات مُنذ ...