الرئيسية / كتاب أكاديميا / الفارس الواعد | بقلم الشيخة حصة الحمود السالم الصباح

الفارس الواعد | بقلم الشيخة حصة الحمود السالم الصباح

 

الرجل المناسب دائماً فى المكان المناسب .. هذه الجملة التى تقفز إلى الأذهان عندما نسمع عن تولى الأكفاء إحدى المناصب القيادية التكليفية وقد شعرت بسعادة بالغة عندما سمعت خبر تولى سمو الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد منصب وكيل شؤون الأسرة الحاكمة فى الديوان الأميرى بعد أن كان وكيلاً للشؤون السياسية والإقتصادية بمكتب سمو أمير البلاد وهو كذلك عضو مجلس إدارة شركة مشاريع الكويت (القابضة ) واحدة من أكبر الشركات القابضة فى الشرق الأوسط .

لذلك عندما نتحدث عن سمو الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد فنحن أمام أحد الفرسان الواعدة فى الأسرة الحاكمة وإمتداد لسلسلة من العظماء فى فن القيادة والإدارة الحكيمة والتفانى لخدمة الكويت حكومةً وشعباً .

الشيخ الشاب يمتلك مقومات الإدارة الحقة وهو يمثل قدوةً ومثلاً أعلى لجيله وشعلة يتقد منها شباب وطننا الغالى مقومات الإرادة القوية والهمة العالية وروح التحدى من أجل وطن أفضل .

كنت دائماً أتحدث وأنادى بأن يأخذ الأكفاء من شبابنا الفرصة لإثبات الذات ولكى تتحول طاقاتهم إلى واقع ملموس يكون حافزاً لإنجاز المزيد من المكتسبات الحضارية فى الإدارة والتخطيط والتنفيذ فى كل المجالات ولم أجد فرصة أو مناسبة أفضل من هذا الخبر السعيد لكى أكتب مرة أخرى عن دور الكفاءات من شبابنا فى وضع حجر الأساس لرؤية 2035 أو كويت ما بعد النفط والتى أتمنى أن يكون شباب وطننا الواعد هو القاعدة والأساس لهذه الرؤية الإقتصادية الإستثمارية .

حقيقة أسعد بشدة لتولى الكفاءات من شبابنا مناصب هامة وصعبة وتصل سعادتى إلى منتهاها عندما يكون الفارس الواعد سمو الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد وكيلاً لشؤون الأسرة الحاكمة وهى مسؤولية كبيرة ولا يصلح لها إلا من كان خبيرا واثقاً فى قدراته وأنا على يقين أنه لها .. وأنه مرة أخرى الرجل المناسب فى المكان المناسب ……..

خالص أمنياتى الطيبة لفارس شباب الأسرة الحاكمة بالتوفيق والسداد والعون وأن يحفظ الكويت وقائدها حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولى عهده الأمين وأن يوفقهما دائماً فيما هو خير الكويت وتقدمها حاضراً ومستقبلاً والله ولى التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

م.شهد الناصر تكتب: قد أخبو لكن لن أنطفىء

ها أنا أحتسي القهوة على شرفتي التي إعتادت ضحكتي وثرثرتي ..لكن ماذا بي اليوم ! ...